شرط وحيد على كوتينيو تنفيذه من أجل البقاء في برشلونة

آخر تحديث : الأحد 10 فبراير 2019 - 9:42 مساءً
شرط وحيد على كوتينيو تنفيذه من أجل البقاء في برشلونة
لا يزال البرازيلي فيليب كوتينيو صانع ألعاب برشلونة الإسباني يعاني من أجل الاستحواذ على ثقة إرنيستو فالفيردي المدير الفني للفريق وذلك منذ وصوله إلى «الكامب نو» قادما من ليفربول الإنجليزي في يناير من العام 2018.

وبرغم أن جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة كلف خزانة «البارسا» ما إجمالي قيمته 142 مليون إسترليني لضم كوتينيو، فإنه يخسر على ما يبدو الرهان على نجم منتخب «السامبا»، على الأقل حتى الآن.

وقال بارتوميو في حوار أجرته معه محطة «كادينا كوبي» الإذاعية الإسبانية هذا الأسبوع: « لن نلتفت إلى العروض المقدمة لضم اللاعب،» موضحا: « هو (كوتينيو) لاعب صغير، ولديه إمكانات عالية، ونتوقع منه الكثير».

وذكرت صحيفة «ميرور» البريطانية أن مجرد طرح هذا السؤال يثبت أن كوتينيو يفشل بالفعل في العملاق الكتالوني، برغم توقع الكثيرين له، في بداية انضمامه إلى برشلونة، بأنه يسير على خطى أندريس إنييستا.

كوتينيو

ولا يثق فالفيردي بصورة كافية في إسناد مهام للبرازيلي في منتصف الملعب، ولكن يوظفه جهة اليسار، حيث لا يزال يكافح من أجل إثبات نفسه في هذا المركز.

وبرغم أن كلا من بارتوميو وفالفيردي يدافعان عن كوتينيو علانية، فإنه يمكنهما تعوض 75% من تكاليف صفقته حال رحيله عن برشلونة الصيف المقبل.

ويعتقد بارتوميو أن فالفيردي سيمدد عقده مع «البلوجرانا» لمدة موسم آخر، ما قد يعني عاما آخر مهدرا بالنسبة للبرازيلي الذي لا يثق فيه مدرب برشلونة.

وأحرز كوتينيو 10 أهداف في أول موسم له مع برشلونة، منها هدفه في شباك إشبيلية في نهائي كأس ملك إسبانيا، وكان يشكل خطورة على مرمى المنافس بتصويباته من مسافات بعيدة.

لكن تدريجيا بدأ مستوى اللاعب يتراجع حتى أصبح خارج التشكيلة الأساسية لبرشلونة، ففي كل مرة كان يحصل فيها كوتينيو على الكرة كان يُحاط بغابة من سيقان المدافعين الذين ينجحون في النهاية في استخلاص الكرة منه بسهولة.

كما يبدو كوتينيو متخوفا من إطلاق التسديدات القوية الكثيرة كما تعودت عليه الجماهير خلال وجوده في الدوري الإنجليزي، علما بأن آخر هدف له في الدوري الإسباني الممتاز «الليجا» جاء في الثامن والعشرين من أكتوبر الماضي.

لكن ومع تعافي الفرنسي عثمان ديمبلي من الإصابة نهاية الأسبوع الحالي أو المقبل، سيجد فالفيردي نفسه مضطرا للاستغناء عن كوتينيو من التشكيلة الأساسية للبارسا، لاسيما في ظل تألق ديمبلي اللافت للنظر هذا الموسم.

لكن البرازيلي يمكنه أن يتخذ ديمبلي مثالا على كيفية تغيير الأوضاع من الأسوأ إلى الأفضل، والعودة إلى التشكيلة الأساسية للفريق في أسرع وقت، لاسيما إذا ما نجح في تقديم أوراق اعتماده لدى فالفيردي في المباريات المهمة المقبلة، ولاسيما مباراة «الكلاسيكو» في إياب دور نصف نهائي كأس ملك إسبانيا والتي من المقرر إقامتها في الـ27 من فبراير الجاري، والتي يعقبها «كلاسيكو» آخر بين الغريمين التقليديين في الجولة الـ 26 من الدوري الإسباني في الـ 2 من مارس المقبل.

كوتينيو

وإذا ما استطاع كوتينيو مساعدة فريقه في إنهاء سيطرة ريال مدريد على بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «تشامبيونزليج»، فسينسى له فالفيردي ومعه جماهير برشلونة فترته الماضية، وستكتب له شهادة ميلاد جديدة في «الكامب نو».

وفي ظل إصابة البرازيلي آرثر ميلو المفاجئة في أوتار الركبة أمس الأول الجمعة وتأكد غيابه عن المشاركة في المباريات لفترة من 3 إلى 4 أسابيع. يبقى الباب مفتوحا أمام كوتينيو لمحاولة كسب ثقة مدربه وإظهار قدراته في وسط الملعب، حتى لا يتبخر حلمه الذي كشف عنه عند التعاقد مع برشلونة: ارتداء قميص «البارسا».

2019-02-10 2019-02-10
SaifRizq