4 أسباب تجعل ريال مدريد يؤمن بالقدرة على تحقيق لقب الليجا

آخر تحديث : الأحد 10 فبراير 2019 - 7:23 مساءً
4 أسباب تجعل ريال مدريد يؤمن بالقدرة على تحقيق لقب الليجا

تمكن المدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري من إعادة نغمة الانتصارات ووضع ريال مدريد على الطريق الصحيح بعد بداية متعثرة للفريق خلال الموسم الحالي تحت قيادة المدرب جولين لوبيتيجي، واستطاع الصعود بالفريق من المركز التاسع في جدول الدوري الإسباني حتى أصبح يحتل الوصافة، وأزاح أتلتيكو مدريد الذي تراجع للمركز الثالث بعد مباراة أمس السبت في ملعب واندا ميتروبوليتانو، والتي انتهت بفوز الملكي بنتيجة 3-1، بالإضافة أنه يسير بشكل جيد في بطولة كأس ملك إسبانيا، وكذلك بطولة دوري أبطال أوروبا.

وانتعشت الآمال من جديد في نفوس محبي زعيم الأندية الأوروبية بعد انتصارات الفريق الأخيرة بل وأصبح هناك من يؤمن بحظوظ ريال مدريد في تحقيق لقب الليجا الإسبانية هذا الموسم، بعدما كان بعيدًا جدًا بداية الموسم.

ونستعرض لكم في «آس» بعض العوامل التي قد تساهم في فوز ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني:

عدم الاستسلام وفقد الأمل

الوضع الحالي للريال في الليجا مختلف تمامًا عن وضعه في الموسم الماضي، والذي أعلن فيه المدرب زين الدين زيدان استسلامه وصعوبة تحقيق اللقب عندما كان فارق النقاط 14 نقطة بينه وبين برشلونة، بينما الآن ريال مدريد سيتابع عن كثب مباراة برشلونة وأتلتيك بلباو على ملعب سان ماميس، اليوم الأحد، على أمل أن يقوم الأتلتيك بتقليل فارق النقاط سواء بالفوز أو التعادل، فقبل خوض هذه المباراة يعتبر الفارق في النقاط بين برشلونة وريال مدريد 5 نقاط.

ضربة إيجابية وفعالة

تسببت الهزيمة بنتيجة 0-2 أمام ريال سوسييداد على ملعب سانتياجو بيرنابيو يوم 6 يناير 2019 الماضي، في انتفاضة فريق المدرب سولاري حيث بعدها حقق 5 انتصارات على التوالي، وسجل خلالها 14 هدفا، واستقبلت شباكه 4 أهداف، ومن بين تلك الانتصارات، الفوز على إشبيلية (2-0) والفوز في ديربي مدريد على أتلتيكو مدريد (3-1)، وهما فرق كانت تسبقه في جدول ترتيب الدوري، وهذا أنعش آماله في التفكير بالفوز بالليجا، خاصة أنه أصبح يحتل المركز الثاني بعد إزاحة منافسيه، بالإضافة إلى سقوط برشلونة في فخ التعادل أمام فالنسيا 2-2 على ملعب كامب نو.

فينيسيوس وريجيلون

دائما تحتاج العودة إلى الطريق الصحيح وجود نجوم، وكان هذا في حالة اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي تحول إلى محرك هجومي بجانب كريم بنزيما في الفريق وأصبح لاعبًا حاسمًا رغم صغر سنه إذ يبلغ 18 عامًا، وأسهم بصناعة هدفين في مباراتين كبيرتين أمام برشلونة في الكامب نو (1-1)، وأمام أتلتيكو مدريد في واندا ميتروبوليتانو (3-1).

ومن جانبه، تمكن ريجيلون الصغير صاحب الـ 22 عامًا، من جعل البرازيلي مارسيلو يجلس على مقاعد البدلاء، نظرًا لما يقدمه من مستوى كبير مع الفريق بعكس مارسيلو هذا الموسم، حيث تراجع مستواه بشكل ملحوظ وانخفاض لياقته البدنية بالإضافة إلى أخطائه الدفاعية، ولم يعد حاسمًا في الهجوم. وفي ديربي مدريد كان ريجيلون اللاعب الأكثر معاناة من الأخطاء (6)، وبالرغم من حصوله على بطاقة صفراء لكن أداءه لم يهتز أو يفقد أعصابه.

وتمكن فينيسيوس وريجيلون، أن يكونا من العناصر الإساسية في صفوف ريال مدريد على حساب لاعبين من أصحاب الأسماء الكبيرة.

2019-02-10 2019-02-10
SaifRizq