وارتدى المتظاهرون سترات باللون الأصفر، أسوة بالاحتجاجات التي اجتاحت فرنسا على مدار أسابيع وأجبرت الحكومة على التراجع عن قرارات اقتصادية.

وتجمع المتظاهرون أولا في ساحة الشهداء وسط بيروت، وانتقلوا بعدها إلى ساحة رياض الصلح مقابل السراي الحكومي، حيث رددوا شعارات مطلبية، وأخرى مطالبة بإسقاط النظام ومكافحة الفساد.

وقاطع المظاهرات، التي تمت الدعوة إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عدد كبير من الناشطين، ودعوا إلى عدم المشاركة بها فور إعلان حزب الله دعمه للتحرك، ودعا أنصاره للمشاركة فيها.

واتهم الناشطون حزب الله “بالنفاق السياسي”، خاصة أن المظاهرات تستهدف السلطة، التي يمثل حزب الميليشيات جزءا منها.

ورافقت المظاهرات إجراءات أمنية مشددة من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني، الذين انتشروا وسط بيروت.

وحاول بعض المتظاهرين إزالة الحواجز الحديدية الفاصلة بين ساحة رياض الصلح والسراي الحكومي، مما أدى إلى وقوع صدامات مع قوى الأمن.

كما حاول البعض إغلاق الطرق عبر إشعال النيران في حاويات للنفايات، مما أدى لتدخل الجيش اللبناني لإعادة فتح الطرقات.