وتسبب زلزال “كايكورا”، الذي بلغت قوته آنذاك 7.8 درجات على مقياس ريختير، في تحريك الجزء الشمالي من الجزيرة الجنوبية باتجاه شمال شرقي الجزيرة الشمالية، بحسب هيئة الأبحاث الجيولوجية في نيوزيلاندا.

ويقول العلماء إن الجزيرة الجنوبية في نيوزيلاندا تحركت باتجاه جارتها الشمالية مسافة 5 أمتار على الأقل، وفق ما أظهرته أجهزة الرصد الجيولوجي عقب الزلزال.

وكشفت مراقبة ما بعد الزلزال، أن الأرض في الجزيرتين لا تزال تعيد تشكيل نفسها، بسبب خطوط الصدع غير المستقرة، وأن عاصمة البلاد “ويلينغتون” تحركت 5 سنتيمترات إلى الشمال الشرقي.

وقال العلماء إنه كان من الصعب تحديد خط الصدع الذي كان مسؤولا عن حركة الجزيرة، وأن المراقبة لتداعيات الزلزال لا تزال مستمرة، فلربما تكشف الأيام المقبلة عن أي جديد.